اجمل لحظة


العودة   منتديات اجمل لحظة > الأقسام العامة - منتديات اجمل لحظة > عالم المحاسبة والاقتصاد 2015

عالم المحاسبة والاقتصاد 2015 يختص في علم المحاسبة والاقتصاد والادارة والاحصاء

السلام عليكم زوار منتديات اجمل لحظة الكرام
ابتداءا من هذه اللحظة تم اغلاق النشر في المنتدى الى اشعار اخر .. وبخصوص مواضيع الدروس الخصوصية ونتائج المدارس وغيرها من الموضيع الي تهم الطالب العراقي سيتم تنزيلها في منتديات تحشيش في قسم المعاهد والمدارس .. يمكنكم زيارة هذا القسم بالضغط هنا
شكرا لتفهمكم .. تحياتي ادارة منتديات اجمل لحظة

مفهوم العولمة بشكل عام

مفهوم العولمة بشكل عام في مفهوم العولمة بشكل عام مدخل في العولمة بشكل عام مدخل البحث خلال قرن واحد،القرن العشرين ،

إضافة ردإنشاء موضوع جديد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-03-2012   المشاركة رقم: 1
معلوماتي
الكاتب:
الجنرال
اللقب:
::عضو مرشح لاشراف::

افتراضي 10-03-2012 الكاتب الجنرال مفهوم العولمة بشكل عام

مفهوم, العولمة, بشكل

مفهوم العولمة بشكل عام مدخل في العولمة بشكل عام
مدخل البحث
خلال قرن واحد،القرن العشرين ، وبوادر الألفية الثالثة، انهزمت ثلاث ايدولوجيا، انهزمت الفاشية والنازية والشيوعية، أي انهزمت بعض أهم "الحتميات "التي افرزها القرن العشرين ، وبدأت في الظهور حتميات جديدة أخرها( العولمة ) بمعناها الأحدث وبمضمونها الثقافي والاقتصادي . إن سقوط النظام الاشتراكي أدى إلى تحول العالم من " نظام الحرب الباردة " المتمركز حول الانقسام والأسوار إلى نظام العولمة المتمركز حول الاندماج وشبكات الإنترنت " تتبادل فيه المعلومات والأفكار والرساميل بكل يسر وسهولة" . وانتصار الرأسمالية على الاشتراكية أدى إلى تحول كثير من الاشتراكيين إلى الرأسمالية والديمقراطية باعتبارها أعلى صورة ـ بزعمهم ـ وصل إليها الفكر الإنساني وأنتجه العقل الحديث حتى عند بعضهم أنه نهاية التاريخ. فصحيح إن لا احد في الغرب أو الشرق قال سراحه إن (العولمة ) بمضمونها هذا ومعناها ذاك , أول نوع من الحتميات التاريخية ترتقي إلى مراتب المذاهب أو العقائد أو الايدولوجيا ,التي حفل بها التاريخ الإنساني ,إلا إن أنصار," العولمة "لا تفوتهم فرصة إلا ويؤكدون من خلالها إن (العولمة ) هي المستقبل ولا مستقبل بغيرها .

نشأة العولمة :
شاع هذا المصطلح في التسعينات بعد انهيار المعسكر الشيوعي ، واستفرادأمريكا بالعالم ، ولا سيما عندما طالبت أمريكا دول العالم بتوقيع اتفاقية التجارةالعالمية بقصد سيطرة الشركات العابرة للقارات على الأسواق العالمية . مما يؤكد أنالعولمة بثوبها الجديد أمريكية المولد والنشأة .ويرى الباحثون الذين تحدثواعن نشأة العولمة أن العولمة عملية تراكمية ، أي أن هناك عولمات صغيره سبقت ومهدتللعولمة التي نشهدها اليوم ، والجديد فيها ، هو تزايد وتيرة تسارعها في الفترةالأخيرة بفضل تقدم وسائل الإعلام والاتصال ، ووسائل النقل والمواصلات والتقدمالعلمي بشكل عام ، ومع ذلك فهي لم تكتمل بعد .

مفهوم العولمة

وردت عدة مصطلحات مرادفة للعولمة ومنها :- الكونيةوالشمولية والأمركة والخصخصة وغيرها من المسميات , ولكن في البداية يجب تعريفالعولمة التي اختلف حول مفهومها كل من كتب في هذا المجال. فمنهم من فرقبعضهم بين العالمية International" " والعولمة " Globalization" وعرف العولمة علىأنها : وضع الشيء على مستوى عالمي ، أو تصميم خاص وطني ليصبح عالمي ، أوهي مسعىلإزالة الحدود والموانع ما بين الدول للسماح بحرية تبادل بين الأفكار والأموالوالسلع دون قيود تفرضها السيادة الوطنية والخصوصية القومية . وقال بعضهم أن العولمة تشير إلى علاقات القوى والاقتصاد الذي يمتد عبرالعالم بما ينطوي عليه من ضغط للزمان والمكان وإعادة تكوين العلاقات الاجتماعيةنتيجة تحرير السوق العالمي وظهور طبقة جديدة من السلع الثقافية وتكنولوجياالمعلومات . وعرفها (الكفري –2005) على إنها: إشاعة قيمومعايير إنسانية تتفق وتطلعات أمم الأرض وشعوبها نحو العدالة والحرية والسلاموالاستقرار والتكافؤ في العلاقات الدولية . والعولمة كمصطلح ومفهوم حديثالظهور منذ نهاية القرن العشرين ، وكان ذلك بعد انهيار الاتحاد السوفيتي والكتلةالاشتراكية في نهاية الثمنينات وبداية التسعينات من القرن السابق وحلول الرأسماليةالعالمية والتي تمثلها الولايات المتحدة ودول أوروبا الغربية . أما العولمةكظاهرة وممارسة ليست حديثة وانما لها جذور قديمة وكان ذلك من خلال وجود الشركاتالمتعددة الجنسيات والتي كانت تهدف إلى إنقاذ وجود الدولة كما في شركة الهندالشرفية وغيرها . والعولمة هي عملية تاريخية ، كنتيجة لإبداعاتالإنسان والتطور التكنولوجي ، تمثل زيادة التكامل الاقتصادي بين دول العالم من خلالالتجارة وتدفق رؤوس الأموال والقوى العاملة والمعلومات عبر الحدود ، كما أن لهاأبعاد ثقافية وسياسية وبيئية ... الخ وتمتد لتشمل العالم أجمع . ( IMF
وتجدر الإشارة أن اثر العولمة ليس اقتصاديا فقط وإنما انفتاح بشتى مناحيالحياة اقتصادية سياسية، اجتماعية، فكرية و تكنولوجية وبالتالي فأثارها ليست جزئيةوإنما كلية على الفرد والمجتمع و الدولة وتؤثر العولمة على الهوية الوطنية وثقافةالأمة وحضارتها وتاريخها وتحويلها إلى النظام الغربي الرأسمالي أو ما يطلق عليةألان " الأمركة " وبالتالي أن سبب التخوف من العولمة هو أنها تهدد الحدود الوطنيةوالقوميات وجعله عالمياً دون سيادة كما تجعل العالم سوق مفتوحة , وحرية انتقالالأموال والثقافات والاتصالات والتكنولوجيا دون قيود وتحول العالم إلى قرية صغيرة . وهذا ما تسعى إلية الدول المتبنية للعولمة وفي مقدمتها الولايات المتحدةالأمريكية لأنها الأكثر استفادة من ذلك . ولكون العولمة ليست اقتصادية فقطفإن ذلك يزيد التخوف من تبعاتها لان هذا سيؤدي إلى التأثير في سياسات وكيانات دولقائمة وكذلك حضارات وثقافات ممتدة عبر التاريخ وبذلك تتاح الفرصة للقوي للاستفادةأكثر فالعولمة مثلاً تؤثر على اقتصاديات الدول العربية لطبعها ( نامية من العالمالثالث ) , ويؤثر عليها ثقافياً وحضارياً وتهدد هويتنا الثقافية والحضارية والفكريةالمستمدة من الدين الإسلامي وكذلك تؤثر على الكيانات السياسية المختلفة بإزالةبعضها ودعم البعض الأخر وإيجاد أنظمة سياسية لم تكن موجودة سابقاً لخدمة الدولالأقوى وذات التأثير. ولفظة العولمة هي ترجمة للمصطلح الإنجليزي Globalization وبعضهم يترجمها بالكونية وبعضهم يترجمها بالكوكبة، وبعضهم بالشوملة ، إلا إنه في الآونة الأخيرة أشتهر بين الباحثين مصطلح العولمة وأصبح هو أكثر الترجمات شيوعاً بين أهل الساسة والاقتصاد والإعلام . وتحليل الكلمة بالمعنى اللغوي يعني تعميم الشيء وإكسابه الصبغة العالمية وتوسيع دائرته ليشمل العالم كله يقول "عبد الصبور شاهين " عضو مجمع اللغة العربية :" فأما العولمة مصدراً فقد جاءت توليداً من كلمة عالم، ونفترض لها فعلاً هو عولم، يعولم، عولمة بطريقة التوليد القياسي ... وأما صيغة الفعللة التي تأتي منها العولمة فإنما تستعمل للتعبير عن مفهوم الأحداث والإضافة ، وهي مماثلة في هذه الوظيفة لصيغة التفعيل ، وكثرت الأقوال حول تعريف معنى العولمة حتى أنك لا تجد تعريفاً جامعاً مانعاً يحوي جميع التعريفات وذلك لغموض مفهوم العولمة ، ولاختلافات وجهة الباحثين فتجد للاقتصاديين تعريف ، وللسياسيين تعريف ، وللاجتماعيين تعريف وهكذا ، ويمكن تقسيم هذه التعريفات إلى ثلاثة أنواع : ظاهرة اقتصادية ، وهيمنة أمريكية ، وثورة تكنولوجية واجتماعية.
العولمة وهي :
تحرير التجارة الدولية .

تدفق الاستثمارات الأجنبية المباشرة .

الثورة المعرفية .

العولمة تعاظم دور الشركات متعددة الجنسيات .



النوع الأول : أن العولمة ظاهرة اقتصادية:

عرفها الصندوق الدولي بأنها :" التعاون الاقتصادي المتنامي لمجموع دول العالم والذي يحتّمه ازدياد حجم التعامل بالسلع والخدمات وتنوعها عبر الحدود إضافة إلى رؤوس الأموال الدولية والانتشار المتسارع للتقنية في أرجاء العالم كله. وعرفها "روبنز ريكابيرو" الأمين العام لمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والنمو ـ بأنها :"العملية التي تتساوى ومفهوم العالمية ولها معنى واحدا وليس بينهما فرق . ولكن الحقيقة أن هذين المصطلحين يختلفان في المعنى فهما مقابلة بين الشر والخير .

العالمية : انفتاح على العالم ، واحتكاك بالثقافات العالمية مع الاحتفاظ بخصوصية الأمة وفكرها وثقافتها وقيمها ومبادئها . فالعالمية إثراء للفكر وتبادل للمعرفة مع الاعتراف المتبادل بالآخر دون فقدان الهوية الذاتية . وخاصية العالمية هي من خصائص الدين الإسلامي ، فهو دين يخاطب جميع البشر ، دين عالمي يصلح في كل زمان ومكان ، فهو لا يعرف الإقليمية أو القومية أو الجنس جاء لجميع الفئات والطبقات ، فلا تحده الحدود . ولهذا تجد الخطاب القرآني موجه للناس جميعا وليس لفئة خاصة فكم آية في القرآن تقول " يا أيها الناس" فمن ذلك قوله تعالى :" يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى " وقوله تعالى :"يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا " وقوله تعالى :" يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة " إلى غير ذلك من الآيات التي ورد فيها لفظة الناس وقد تجاوزت المائتين آية ؛ بل إن الأنبياء السابقين عليهم صلوات الله وسلامه تنسب أقومهم إليهم " قوم نوح " " قوم صالح " وهكذا إلى محمد صلى الله عليه وسلم فإنه لم يرد الخطاب القرآني بنسبة قومه إليه صلى الله عليه وسلم وهذا يدل على عالمية رسالته صلى الله عليه وسلم فهو عالمي بطبعه، " وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ"

ومن أسباب تخلفنا عن الركب الحضاري هو إقصاء الإسلام عن عالميته ، وعدم زجه في كثير من حقول الحياة بزعم المحافظة على قداسته وطهوريته، وهذا نوع من الصد والهجران للدين ، وعدم فهم لطبيعة هذا الدين والذي من طبيعته وكينونته التفاعل مع قضايا الناس والاندماج معهم في جميع شؤون الحياة ، وإيجاد الحلول لكل قضاياهم وهذا من كمال هذا الدين وإعجازه . فهو دين تفاعلي حضاري منذ نشأته . فمنذ فجر الرسالة النبوية نزل قوله تعالى :" ألم ، غلبت الروم في أدنى الأرض ، وهم من بعد غلبهم سيغلبون في بضع سنين " فيذكر الخطاب القرآني الكريم المتغيرات العالمية ، لإدراك أبعاد التوازنات بين القوتين العظميين في ذلك الزمان ، وذلك " أن المسلم يحمل رسالة عالمية ، ومن يحمل رسالة عالمية عليه أن يدرك الوقائع والأوضاع العالمية كلها وخاصة طبيعة وعلاقات القوى الكبرى المؤثرة في هذه الأوضاع .
وهناك فرق بين عالمية الإسلام ،
وعولمة الغرب، فعالمية الغرب تقوم على النزاعات والصراعات( قانون السمك)
أما عالمية الإسلام فتقوم على التآلف والانفتاح والمشاركة .
أما العولمة : فهي انسلاخ عن قيم ومبادئ وتقاليد وعادات الأمة وإلغاء شخصيتها وكيانها وذوبانها في الآخر. فالعولمة تنفذ من خلال رغبات الأفراد والجماعات بحيث تقضي على الخصوصيات تدريجياً من غير صراع إيديولوجي . فهي " تقوم على تكريس إيديولوجيا " الفردية المستسلمة" وهو اعتقاد المرء في أن حقيقة وجوده محصورة في فرديته ، وأن كل ما عداه أجنبي عنه لا يعنيه ، فتقوم بإلغاء كل ما هو جماعي ، ليبقى الإطار " العولمي" هو وحده الموجود . فهي تقوم بتكريس النزعة الأنانية وطمس الروح الجماعية ، وتعمل على تكريس الحياد وهو التحلل من كل التزام أو ارتباط بأية قضية ، وهي بهذا تقوم بوهم غياب الصراع الحضاري أي التطبيع والاستسلام لعملية الاستتباع الحضاري. وبالتالي يحدث فقدان الشعور بالانتماء لوطن أو أمة أو دولة ، مما يفقد الهوية الثقافية من كل محتوى ، فالعولمة عالم بدون دولة ، بدون أمة ، بدون وطن إنه عالم المؤسسات والشبكات العالمية ." يقول عمرو عبد الكريم :" العولمة ليست مفهوماً مجرداً ؛ بل هو يتحول كلية إلى سياسات وإجراءات عملية ملموسة في كل المجالات السياسية والاقتصادية والإعلام ؛ بل وأخطر من ذلك كله هو أن العولمة أضحت عملية تطرح ـ في جوهرها ـ هيكلاً للقيم تتفاعل كثير من الاتجاهات والأوضاع على فرضه وتثبيته وقسر مختلف شعوب المعمورة على تبني تلك القيم وهيكلها ونظرتها للإنسان والكون والحياة .

نشأة العولمة :

الفرق بين العولمة والعالمية :

إن التقابل بين العالمية والعولمة وإيجاد الفرق بينهما فيه نوع من الصعوبة وخصوصاً أن كلمة العولمة مأخوذة أصلاً من العالم ولهذا نجد بعض المفكرين يذهبون إلى أن العولمة والعالمية تعني
نفس الشيء ،ويذهب بعض الباحثين إلى أن العولمة ليست وليدة اليوم ليس لها علاقة بالماضي؛ بل هي عملية تاريخية قديمة مرت عبر الزمن بمراحل ترجع إلى بداية القرن الخامس عشر إلى زمن النهضة الأوروبية الحديثة حيث نشأت المجتمعات القومية .. فبدأت العولمة ببزوغ ظاهرة الدولة القومية عندما حلت الدولة محل الإقطاعية، مما زاد في توسيع نطاق السوق ليشمل الأمة بأسرها بعد أن كان محدوداً بحدود المقاطعة . وذهب بعض الباحثين إلى أن نشأة العولمة كان في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، والنصف الأول من القرن العشرين ، إلا أنها في السنوات الأخيرة شهدت تنامياً سريعاً . يقول إسماعيل صبري :" نشأت ظاهرة الكوكبة (العولمة) وتنامت في النصف الثاني من القرن العشرين ، وهي حالياً في أوج الحركة فلا يكاد يمر يوم واحد دون أن نسمع أو نقرأ عن اندماج شركات كبرى ، أو انتزاع شركة السيطرة على شركة ثانية . إن الدعوة إلى إقامة حكومة عالمية، ونظام مالي عالمي موحد والتخلص من السيادة القومية بدأت في الخطاب السياسي الغربي منذ فترة طويلة فهذا هتلر يقول في خطابه أمام الرايخ الثالث :" سوف تستخدم الاشتراكية الدولية ثورتها لإقامة نظام عالمي جديد" وفي كتابات الطبقة المستنيرة عام 1780:" من الضروري أن نقيم إمبراطورية عالمية تحكم العالم كله " . وجاء في إعلان حقوق الإنسان الثاني عام 1973 :" إننا نأسف بشدة لتقسيم الجنس البشري على أسس قومية . لقد وصلنا إلى نقطة تحول في التاريخ البشري حيث يكون أحسن اختيار هو تجاوز حدود السياسة القومية ، والتحرك نحو بناء نظام عالمي مبني على أساس إقامة حكومة فيدرالية تتخطى الحدود القومية " . وقال بنيامين كريم أحد قادة حركة العصر الجديد عام 1982 :" ما هي الخطة ؟ أنها تشمل إحلال حكومة عالمية جديدة ، وديانة جديدة ." وكانت ورئيسة الوزراء البريطانية السابقة مارجريت تاتشر قد اقترحت فكرة العولمة يرافقها في ذلك الرئيس الأمريكي السابق رولاند ريغن. ووجهة نظر تاتشر الاقتصادية ـ والتي عُرفت بالتاتشرية ـ انبثقت من الاستحواذ اليهودي للمال والعتاد … حيث أن فكرتها الاقتصادية والتي صاغها اليهودي جوزيف وهي تهدف بجعل الغني أغنى والفقير أفقر. ويذكر "بات روبرتسون[17] " إن النظام العالمي الجديد نظام ماسوني عالمي ، ويعلل على ما يقول : " بأن على وجهي الدولار مطبوع علامة الولايات المتحدة ، وهي عبارة عن النسر الأمريكي ممسكاً بغصن الزيتون رمز السلام بأحد مخالبه ، وفي المخلب الآخر يوجد 13 سهماً رمز الحرب . وعلى الوجه الآخر هرم غير كامل ، فوقه عين لها بريق المجد ، وتحت الهرم كلمات لاتينيه (
NovusOrder Seclorum) وهي شطرة من شعر فرجيل الشاعر الروماني القديم معناها " نظام جديد لكل العصور ". إن الذي صمم علامة الولايات المتحدة هذه هو تشارلز طومسون ، وهو عضو في النظام الماسوني وكان يعمل سكرتير للكونجرس . وهذا الهرم الناقص له معنى خاص بالنسبة للماسونيين ، وهو اليوم العلامة المميزة لأتباع حركة العصر الجديد ." وبعد تحليل ليس بطويل يصل المؤلف إلى وجود علاقة واضحة تربط بين النظام الماسوني والنظام العالمي الجديد . وقد جاء في مجلة المجتمع بحثاً عن منظمة "بلدربرج" والذي أسسها رجل الأعمال السويدي " جوزيف هـ. ريتنجر" ـ والذي سعى إلى تحقيق الوحدة الأوروبية ، وتكوين المجتمع الأطلسي ـ وهي منظمة سرية تختار أعضاءها بدقة متناهية من رجال السياسة والمال ، وتعقد اجتماعاتها في داخل ستار حديدي من السرية ، وفي حراسة المخابرات المركزية الأمريكية وبعض الدول الأوروبية ، ولا تسمح لأي عضو بالبوح بكلمة واحدة عن مناقشاتها ، ولا يحق للأعضاء الاعتراض أو تقديم أي اقتراح حول مواضيع الجلسات ، ويمول هذه المنظمة مؤسسة روكفلور اليهودية وبنك الملياردير اليهودي روتشيلد ، ومعظم الشخصيات في هذه المنظمة هم من الماسونيين الكبار ، وكثير من رؤساء الولايات المتحدة نجحوا في الانتخابات بعد عضويتهم في هذه المنظمة مثل : ريجان ، وكارتر ، وبوش ، وكلينتون ، وبعد اشتراك تاتشر في المنظمة بسنتين أصبحت رئيسة وزراء إنجلترا ، وكذلك بيلر أصبح رئيساً للوزراء بعد مضي أربع سنوات من اشتراكه في المنظمة ، وهي تسعى للسيطرة على العالم وإدارته وفق رؤيتها ، فقرارتها تؤثر على التجارة الدولية وعلى كثير من الحكومات . فالعولمة نشأت مع العصر الحديث وتكونت بما أحدثه العلم من تطور في مجال الاتصالات وخصوصاً بعد بروز الإنترنت والتي أتاحت مجال واسع في التبادل المعرفي والمالي ، وارتباط نشأة الدولة القومية بالعولمة في العصر الحاضر فيه بعد عن مفهوم العولمة والذي يدعو أساساً إلى نهاية سيادة الدولة والقضاء على الحدود الجغرافية ، وتعميم مفهوم النظام الرأسمالي واعتماد الديموقراطية كنظام سياسي عام للدول. ولكن هناك أحداث ظهرت ساعدت على بلورة مفهوم العولمة وتكوينه بهذه الصيغة العالمية فانهيار سور برلين ، وسقوط الاشتراكية كقوة سياسية وإيديولوجية وتفرد القطب الأوحد بالسيطرة والتقدم التكنولوجي وزيادة الإنتاج ليشمل الأسواق العالمية أدت إلى تكوين هذا المفهوم .

وخلاصة البحث أن مصطلح العولمة منشأه غربي، وطبيعته غربية، والقصد منه تعميم فكره وثقافته ومنتجاته على العالم، فهي ليست نتيجة تفاعلات حضارات غربية وشرقية، قد انصهرت في بوتقة واحدة ؛ بل هي سيطرة قطب واحد على العالم ينشر فكره وثقافته مستخدمة قوة الرأسمالي الغربي لخدمة مصالحه. فهو من مورثات الصليبية فروح الاستيلاء على العالم هي أساسه ولبه ولكن بطريقة نموذجيه يرضى بها المستعمر ويهلل لها ؛ بل ويتخذ هذه الصليبية الغربية المتلفعة بلباس العولمة مطلب للتقدم . يقول "بات روبرتسون:" لم يعد النظام العالمي الجديد مجرد نظرية ، لقد أصبح وكأنه إنجيل."



lti,l hgu,glm fa;g uhl

اخر مواضيع » الجنرال
» شركة نفط الجنوب تعلن عن طلب اختصاص هندسة كيمياء للعمل في مشروع غرب القرنة الثاني
» توفروظيفة شاغرة في شركة اتصالات عالمية تعمل في مدينة السليمانية
» وزارة المالية - يعلن عن اسماء المرشحين للتعين في الهيئة العامة للكمارك
» نتائج الاختبار للمتقدمين للتعيين في ديوان الرقابة المالية لعام 2012 وحسب الاختصاص
» وظائف شركة الاصول للتجارة العامة المحدودة
» الزراعة تعلن عن أسماء ألفي متقدم للتعيين على ملاكها الشهر الجاري
» سان جيرمان يكرم ضيافة دينامو برباعية نظيفة
» وظائف في الهيئةالوطنية العليا للمساءلة والعدالة
» تعلن شركة سرت للخدمات النفطية المحدودة عن حاجتها للاختصاصات التالية :
» شركة نسيم للوكالات تجارية بحاجة الى مندوبين مبيعات
عرض البوم صور الجنرال   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
مفهوم, العولمة, بشكل


 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع




المواضيع المتشابهه مفهوم العولمة بشكل عام
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
بحث عن المراجعة فى نظم المعلومات المحاسبية الالكترونية اسامة القيسي عالم المحاسبة والاقتصاد 2015 2 08-03-2013 11:29 AM
دور هندسة العمليات في دعم قرارات خفض التكاليف في ظل فلسفة إدارة التغيير الجنرال عالم المحاسبة والاقتصاد 2015 0 10-25-2012 10:40 PM
الوسائل التي تشجع مدققي الحسابات الخارجيين على الالتزام بقواعد السلوك المهني هيثم النعيمي عالم المحاسبة والاقتصاد 2015 0 10-08-2012 10:04 AM
الموسوعة الطبية موضوع شامل و كامل اسامة القيسي عالم الطب والصحه والرجيم 0 08-11-2012 04:57 AM
استخدام قواعد البيانات في تصميم نظم التكاليف الهادفة - اسامة القيسي عالم المحاسبة والاقتصاد 2015 0 07-27-2012 10:34 PM

Powered by vBulletin